تأملات فى آيــة اليوم...

يجب ان نتذكر، مثل يشوع وشعب اسرائيل، ان الله اعطانا شريعته لتكون بركة لشعبه. الشريعة هدفها ان تساعد اسرائيل لكى يعيشوا وصايا الله فى حياتهم اليومية. اذا عاشوا بطريقة الله، هو وعدهم بأن يباركهم. وايضا، الله هو الخالق. هو يعلم افضل الطرق للانسان لكى يعيشوا فى تناغم مع اسس الكون. لم يكن الهدف هو التدخل فى سعادة الناس. لكن لتساعدهم ان ينهضوا ويجدوا النجاح فى الحياة. كما يذكرنا بولس دوما فى غلاطية، نحن لم نعد تحت الشريعة. لكن، كما نعيش بالروح، الشخصية التى تنتج تعكس شخصية يسوع، الذى حقق الشريعة ويجلب لنا البركات التى قصدها الله منذ البداية. الخلاصة: اتباع وصايا الله والحياة بشخصيته هو بركة لنا!

صلاتي

يا ابانا المحب، اشكرك لتحدثك بوصاياك بكلمات انسانية لكى اعرف افضل كيف اعيش من اجلك. اعلم ان طاعة وصاياك تباركنى ومن حولى. قوينى بروحك لكى ادرك شخصيتك ونعمتك بشكل كامل فى حياتى ومثالى. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات