تأملات فى آيــة اليوم...

الله يعنى كلامه. يحافظ على وعوده. لكن، هذا ليس كافى بالنسبه له. لقد اعطانا عربون، وزيعة، لكى نكون واثقين من ميراثنا ونتطلع إلى ادراك كامل لخلاصنا. لقد اعطانا الروح القدس. عندما يشترينا الله من العبودية لأجسادنا الفانية ويفدينا لمنزل أبدى مع اجساد لن تشيخ او تفسد، لا نحتاج للوديعة؛ سوف يكون لدينا الميراث الكامل. لكن إلى ذلك الوقت، إلى ان نذهب إليه، أليس رائعا انه يصنع منزله فينا!

صلاتي

يا إلهى الفائق للحدود ومع ذلك قريب، اشكرك لأنك لم تدعنى انتظر لكى اختبر وجودك. اشكرك لاعطائى "دلادة لمجدك الإلهى." اشكرك لارسالك روحك المباركة الموعودة لتعيش بداخلى وتذكرنى اين هو منزلى الحقيقى. إلى ان يأتى اليوم الذى اراك فيه، اريد ان اشرف وجودك فى جسدى الفانى بأن اعيش حياة طاهرة، نقية، وبركة للآخرين. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات