تأملات فى آيــة اليوم...

كون المسيح ربنا هذا لا يعنى ان نرهب الآخرين بهذه الحقيقة الأبدية المهمة. اللطف والاحترام هما الصفات الشخصية للذين لديهم يسوع رب. ففى النهاية، يسوع أحب الآخرين بما يكفى ليموت من أجلهم. حتى ان يسوع طلب المغفرة لمن صلبوه وسخروا منه. مثل هذا الرب معناه اننا حضرنا رد عندما نعطى وفرصة لمشاركة أسس أملنا فيه. هؤلاء من حولنا قد لا يبدون مهتمين، لكن الكثير منهم يسعون لشئ ما لم يحددوه بعد. فلنكن مستعدين عندما يحين وقتهم لمقابلة يسوع!

صلاتي

الله القدوس الكريم، من فضلك اعطنى حكمة لأرى الفرص لمشاركة محبة يسوع مع من حولى. اسألك ان تساعدنى على وجه الخصوص فى ان اتمكن من مشاركة يسوع مع عدة اصدقاء لى الذين اذكرهم الآن بالاسم... ارجوك يا أبى اعطنى اللطف لأفعل هذا بشكل تعويضي، بنفس الاحترام الذى اظهره يسوع. باسم المخلص، ابنك يسوع، اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات