تأملات فى آيــة اليوم...

على عكس المعلمين فى أيامه، يسوع لم يكن مضطر ان يدعم تعاليمه باقتباسات غامضة من معلمين سابقين. يسوع كلمة الله تحدث بكلام الله. لقد فعل وقال ما اراده الآب. حياته وكلامه كان لها لهم حلقة الأمانة ووعى بقوة تمتد عبر العصور وتنيرنا إلى حقه. يسوع هذا، معلمنا وربنا، مختلف. كلماته قوية. تعاليمه حقيقية. لذلك يجب ان تكون وصيته شغفنا!

صلاتي

إلهنا القدوس، اشكرك على التحدث من خلال رسلك وكتبك المقدسة. لكن انا امجدك لحديثك أعظم رسائلك فى يسوع. كما أرى شخصية حياته، اقترب إليك. كما اسمع الأمانة فى كلامه، اسعى ان اطيع بتواضع. اشكرك على ارسالك يسوع ليكون معلمى، مرشدى، ربى، ومخلصى. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات