تأملات فى آيــة اليوم...

الله رحيم. نعم، نحن نتذكر تلك المناسبات المشتعلة عندما عندما كان غاضبا وطفح الكيل به من آثام وتمرد شعبه. ولكن، نحن نتذكرهم بدقة لأنهم كانوا لافتين جدا ولأنهم لم يحدثوا بتلك الكثرة فى مئات السنوات التى قاد فيها اسرائيل. الله قد ارانا قلبه. اراه لنينوى رغم يونان. كشف الله عن قلبه فى تعاطف يسوع مع شعبه. واظهر رحمته ومحبته لك ولى عن طريق دعوتنا، نحن الخطاة، لجانبه وليجلب لنا الخلاص. هو لن يتركنا دون تغيير وراضين عن آثامنا. نعم، هو يدعونا للتوبة. لكن، واقع ان الله القدير حاكم السماوات والأرض قد يتوقف قليلا ويدعونا لقربه ويعطينا فرصة لنعرف نعمته هو تقريبا شئ جيد جدا ليكون حقيقة. نفس هذا الإله يدعونا لنشارك رحمته مع الآخرين.

صلاتي

اشكرك يا الله على رأفتك وقوتك، غفور وعادل، رحيم وقدوس. من فضلك اجعلنى ناضجا فى هذه المجموعات من الصفات التى تحدد الشخصية. لا اريد ان اكون صالح ذاتيا، لكن صالح. لا اريد ان اكون متنمر، لكن قوى برحمة. لا اريد ان اتظاهر بالتهذيب، لكن صادق ورحيم. من فضلك املأنى بروحك وواجهنى برفق فى تلك المناطق التى تحتاج نمو وتغيير. فليرى الآخرين بى انعكاسا لك. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات