تأملات فى آيــة اليوم...

عندما خرجت هذه الكلمات لأول مرة، ركزت على ارجاع الله لاسرائيل إلى مكانها، أهميتها، حياتها، ومعبدها. لكن من وجهة نظرنا، هذه الصلاة يمكن ان تكون لنا نحن ايضا. الارجاع قد يعنى عودة المسيح التى تجلبنا لله. فى ذلك اليوم، اى حاجز يقف بيننا وبين الله سوف يسقط. موتنا سوف يبتلع فى الانتصار. سوف نرى الله وجها لوجه ونمشى معه فى نسيم النهار كأولاده الكاملين. فليأتى ذلك اليوم قريبا!

صلاتي

يا إلهنا القدوس الرائع، اعرف ان هناك ثغرة واسعة بين كمالك وحدودى. لكن يا ابي انا اثق انك تجاوزت تلك الثغرة بنعمتك. بينما انتظر ذلك الكمال ان يبزغ على آخره، من فضلك قوينى على معاركى مع الشرير وخلصنى من كل الاذى الروحى والهجمات. إلى أن يأتى اليوم الذى اراك فيه وجها لوجه، من فضلك اقبل تسبيحى البشرى المحدود لكل ما فعلته لتخلصنى. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات