تأملات فى آيــة اليوم...

تبدو بسيطة جدا ومباشرة، أليس كذلك؟ مثل عنوان الجريدة عن شخص لا نعرفه يحتضر. فقط حقائق باردة قاسية! لكننا نعلم غير ذلك. تحت النعمة يقع قلب الله المكسور، تضحية السماء، وحشية من رجال يفترض انهم رجال دين، ومحبة الله الذى لن يتركنا للموت. للذين عرفوا التضحية بالحيوان، بثمنها المرتفع شخصيا والتضحيات بالحيوانات، هذه الآية اكثر من عنوان: انها نعمة. لا يوجد مزيد من التضحيات مطلوبة. لا مسافة بيننا وبين الله. يسوع هو باب السماء المفتوح وقلب الله المفتوح قائلا، "تعالوا لبيتكم؛ نحن فى انتظاركم."

صلاتي

اي كلمات استخدمها يا أبى لأعبر عن تقديرى لتضحيتك ونعمتك؟ لا يوجد لدى ما يكفى لوصف شعورى. لكننى ادرك ان هبة روحك تتأكد انك تسمع كلماتى وقلبى. كل شئ جيد ومستمر عندى يأتى من نعمتك. من فضلك اقبل محبتى وتسبيحى لكى ولكل ما فعلت، ولكل ما سوف يأتى. باسم يسوع الغالى اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات