تأملات فى آيــة اليوم...

بمن تقارن الذى لا مثيل له؟ كيف تدرك اللا محدود بعقل محدود؟ عندما يكون جوهر العظمة هو الله الذى تتأمله، كيف يمكنك ان تتكلم عن العظمة فى اى شئ آخر؟ الله يرهق تفوقنا. عظمة الله تتخطى اقصى احلامنا. هو أبعد عن معرفتنا او ما يمكننا ان نصدقه. لكن اعجب عجائبه هو هذا: لقد قيد نفسه، ولفه ابواه المحبين فى قطع من الملابس، ووضع فى مزود لأنه لم يكن هناك مكان لهم فى النزل. احيانا اعظم العجائب ليسوا من يتطلبوا اكبر وافضل كلامنا. احيانا يضعوا اصابعهم الصغيرة حولنا ويأسروا قلوبنا.

صلاتي

لا اعلم كيف يمكننى ان افهم محبتك العظيمة لنا، نعم حتى بالنسبة لى. كيف كان بامكانك دخول عالمنا فى الطفل يسوع؟ اسجد لك وامجدك مثل المجوس، يا ربى يسوع وآبانا الذى ارسلك. من مثلك يا الله؟ لا احد قريب حتى. لكن لسبب ما معروف فقط لدى نعمتك، لقد قربتنا منك. اسبحك لعظمتك ومزودك. لمجدك يا يسوع الغرلى وباسمك اقدم هذه التسبحة. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات