تأملات فى آيــة اليوم...

عندما أدرك شعب الله حجم خطيتهم وعقاب الله الوشيك، تابوا وطلبوا مساعدته. هم لم يحاولوا ان يقللوا من حجم خطيتهم. لكنهم القوا بأنفسهم فى رحمة الرب ونعمته. لكن للأسف اليوم، عادة ما نخبئ ونتجنب ونبرر وننكر خطورة خطيتنا. نحن لا نحب ان نعترف بها ونفضل ان نهرب. "الأمر ليس بهذا السوء. يوجد الكثير من الاشخاص يقومون بأشياء اسوأ بكثير مما فعلت." يجب ألا ننظر للاعتراف كإذلال او ضعف. الاعتراف بخطيتنا وطلب المغفرة والطهارة والقوة من الله يفتح له الباب ليستخدمنا اذا بحثنا عنه من أجل خلاصنا!

صلاتي

سامحنى يا أبي على خطيتي. من فضلك استئصلها من حياتي بمساعدة روحك المنقية بينما اقدم نفسي يومياً كفدية حية لك. باسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات