تأملات فى آيــة اليوم...

"لا يسم بينكم" همممم! الا تتمنى ان يكون صحيحا؟ الكنيسة التى احضر بها والشخص الذى اراه عادة فى المرآة لا يرقى لهذه التوجيهات. اذا كان الاغراء الجنسى لا يؤثر بنا، فالطمع يفعل. فى مجتمع استهلاكى واضح، الطمع يقلقنى اكثر من الفجور والنجاسة. ليس لأننى غير قلق من النجاسة، لكن لأننا اصبحنا متصلبين جدا لطمعنا الخاص. فى موسم العطاء هذا، لنفحص قلوبنا حول "الرغبة،" "الحصول،" و "الامتلاك."

صلاتي

سامحنى يا إلهى الكريم على أنانيتى وطمعى. من فضلك اعطنى قلبا مثل قلبك. لقد اظهرت ذلك القلب عندما شاركت اغلى هبة لديك مع خطاة مثلى. الآن انا ابن على مائدتك ووريث لإرثك. اشكرك على نعمتك! من فضلك، يا رب، باركنى بروحك التى تسعى لتجلب قلبا كريما رؤوفا بى. باسم اعظم هبة على الاطلاق، يسوع بيت لحم، اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات