تأملات فى آيــة اليوم...

ان الخلاص الممنوح لنا بواسطة نعمة الله الفائقة الثمينة فى عالم بلا ثوابت أو قيم و في بحث دائم عن معايير أخلاقية يحتم علينا ان نغير أسلوب حياتنا كرد فعل لنعمة الله (1يوحنا 3:1-3). فكل من يقبل نعمة الله لكن يرفض ان يتبع البر فهو جاهل غليظ القلب. فى ايامنا هذه الخلاص يعنى لنا ان نتبع البر ليس لكى نحصل على الخلاص و لكن لأن نعمة الله لن تكون مثمرة فينا (1تيموثاوس 6:11, 2تيموثاوس 2:2). أيضا ان حصولنا علي يسوع كمخلص لنا يعني اننا نأخذه كاله و نتبع ارادته وشخصه كمثال لنا في حياتنا.

صلاتي

ايها الاب اعترف لك انى اعيش فى عالم مشوش. ابليس يعمل على تضليلنا بين ما هو صحيح و خاطئ جيد و شرير اخلاقى و غير اخلاقى. و لكن لأنك كنت كريما معي يا الله, دع حياتى تعكس البر الذي منحتني اياه من خلال المسيح. لتكن اقوال فمى و فكر قلبى مرضية امامك يا رب صخرتى و ولى (مزامير 19:14). في اسم يسوع مخلصى أصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات