تأملات فى آيــة اليوم...
لا تستسلم! قلّما نجد صفاتٍ أهم من المثابرة. فمعظم الإنجازات العظيمة في الحياة تتحقق بفضل المثابرة. ويأتي "الحظ" في أغلب الأحيان بعد أن نثابر بما يكفي لنصل إلى "اللحظة السحرية" - بعبارة أخرى، أنا لا أؤمن بالحظ. وقد عبّر إديسون عن ذلك خير تعبير: إنّ أعظم إنجازات الحياة، وأهم اكتشافات العالم، وأروع اختراعاته، هي "1% إلهام و99% جهد". لا تستسلم! ثابر! وافعل ذلك بفرح! لماذا؟ لكي ترى مجد الله يتجلى لك وفيك، لا بفضل الحظ، بل بفضل نعمة الله ومحبته وقدرته، مقرونةً بمثابرتك!
صلاتي
يا الله الذي لا يتغير ولا يتزعزع، أعني على الثبات وإثبات صدق شخصيتي حين أُبتلى. استخدم الأصدقاء الذين أرسلتهم في حياتي وقوة الروح القدس لأساعد نفسي على الثبات. أرجو أن تمنحني الإيمان والشجاعة والصبر حتى تُظهر حياتي قوتك الدائمة. يا أبي الحبيب، أرجو أن تساعدني على إيجاد الفرح في الثبات عند المحن. أصلي من أجل هذه النعم، باسم من ظل أمينًا حتى الموت، والذي "احتمل من أجل الفرح الموضوع أمامه" وثابر على الصليب! آمين.



