تأملات فى آيــة اليوم...

كم مرة ننسى أننا نخوض حربًا روحية؟ عدونا ماكرٌ مخادع. إذا غفلنا عن خطورة تهديداته، بدا الخطر وكأنه قد زال. لكنه دائمًا حاضر، يتربص في الظلال. تذكر أن معركة يسوع مع إبليس أثناء تجاربه لم تكن سوى بداية معاركه الروحية. يختتم لوقا روايته لتجارب الرب بهذه الكلمات المشؤومة: ولما أتم إبليس كل هذه التجارب، تركه إلى حين (لوقا 4: 13). لا ندري متى سيأتي "وقت إبليس المناسب" لنا. لذا، بدلًا من محاولة التكهن، يذكرنا بولس أن نتمسك بالأدوات التي وهبنا إياها الله، الآن. هذه الأدوات هي سلاح الله الكامل (أفسس 6: 13-19). إنها تمكننا من الصمود في وجه إبليس. نحن بالفعل في حرب ضد الشر، ضد إبليس وأتباعه. لكن روح الله فينا أعظم من الذين يتحالفون مع الشر (١ يوحنا ٤:٤)، وسلاح الله يُجهزنا لهزيمة العدو كلما هاجمنا. لذلك، مهما كان الزمان والمكان والكيفية التي يهاجمنا بها الشرير، لدينا القدرة على الصمود!

صلاتي

يا رب الجنود العظيم المخلص، احفظني من الشرير بقوتك العظيمة. اعطنى الاستمراريه لاواجه الشيطان ومخططاته يوميا، واعطنى أيضا ثقة بأن المسيح قد هزم عدوي. ساعدني لاقف ضده واظهر ايماني لك. في اسم المسيح الهي ومخلصي اصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات