تأملات فى آيــة اليوم...

لعبادة الحقيقية هبة. الله روح. الله قدوس. لذلك، لا يمكننا أن نتقرب إلى الله بصدق وإخلاص في العبادة دون هبة وبركة روحه القدوس. كمسيحيين نلنا روحه القدوس عند ولادتنا من الله بالإيمان والمعمودية (يوحنا 3: 3-7، 4: 23-24؛ تيطس 3: 3-7)، نستطيع الآن أن نخاطبه ونعبده جهرًا وثقةً - روحنا متحدة مع الروح القدس فينا، نعبد الله الروح. الروح القدس فينا يجعلنا مكانًا يسكن فيه الله بروحه (كورنثوس الأولى 6: 19-20). الروح القدس يشفع لنا عندما نتقرب إلى الله بالصلاة (رومية 8: 26-27). حينها نمتلئ بروح الله ونحن نعبده (أفسس 5: 18-20). لا عجب أن يسوع أمر: الله روح، والذين يعبدونه يجب أن يعبدوه بالروح والحق. وذلك بروحنا، مقترنة بالروح القدس، ومع عبادة الله على النحو اللائق؛ عندئذٍ يُسبَّح الله ويُرضى عنه.

صلاتي

يا آبا الآب بهبة روحك القدوس آتى اليك كابنك. اشكرك لأنك اعطيتنى روحك لأننى بذلك استطيع ان اقترب منك بثقة و اعلم انك تستمع لى و لأنات قلبي. من فضلك اقبل منى عبادة قلبى و كلماتى و اعمالى. لتكن الأعمال التى اعملها تمجدك بقوة الروح القدس . في اسم يسوع اصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات