تأملات فى آيــة اليوم...

الحب! في الأيام التي تسبق عيد الحب، دعونا نتذكر المعنى الحقيقي للحب الصادق (1 يوحنا 4: 8-12)، وألا نُخفف من جوهره بتلك التعبيرات المفرطة في العاطفية التي تميز الحب البشري المحدود، والتي غالباً ما تكون مبنية على الشهوة بدلاً من الحب الحقيقي. أنا بالتأكيد لست ضد التعبير عن حبنا للآخرين في عيد الحب، ولكن هذا التعبير قد يغرق أحياناً في المبالغة العاطفية، والافتعال الوجداني، وحتى التلاعب بالمشاعر. فما لم تكن دوافعنا متمركزة حول الغاية الحقيقية من تعبيرنا عن الحب، فإن كافة الأنشطة التي نُسميها "مسيحية" ستكون مجرد حراك وضجيج، لا حباً حقيقياً. إن الحب الحقيقي هو تجسيدٌ لسمة المسيح القائمة على التضحية، وذلك من خلال تقديم أعمال محبة للآخرين دون انتظار أي مقابل (1 يوحنا 3: 16-18). دعونا نرفض الانجراف في تلك الرحلة السنوية نحو بحر من العاطفية المفرطة؛ فكثيرون منا ينسون تلك الجرعة اليومية الضرورية من الحب، التي غالباً ما تضيع وتتلاشى وسط صخب العلاقات اليومية وخشونتها. فلنكن محبين على مدار العام بأكمله، لنثبت بذلك أننا تلاميذ يسوع الحقيقيون (يوحنا 13: 34-35).

صلاتي

ايها الآب السماوي المحب، اشكرك كثيرا على اظهارك للحب من خلال يسوع. ساعدنى كى احب كما فعل هو — بدون انانية، مضحيا، وباستمرارية لكى يعرف الآخرون بحبك من خلال افعالي و ليس فقط بكلامي. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات