تأملات فى آيــة اليوم...
ان الله غنيٌ بالرحمة، وجوادٌ بالنعمة! أليس هذا أمراً رائعاً لنا؟ لستُ أدري ما حالكم، ولكنني أعلم يقيناً أن لدي إخفاقاتٍ ونقائص وخطايا وتجاوزات. فلولا رحمة الله، لضعتُ في خضم خطاياي (رومية 3: 23-25). ولولا نعمته، لانقطعتُ عن الحياة التي يتوق الله لأن أحياها (رومية 5: 6-11). إن الله غنيٌ بالرحمة، وجوادٌ بالنعمة! لقد بادر بالعمل نيابةً عنا حين أرسل يسوع ليُظهر لنا محبته (1 يوحنا 4: 9-10). والآن، وبفضل رحمته الغنية ونعمته الوافرة، صرنا أمواتاً بالنسبة لذلك "الذات القديمة" الخاطئة، وغدت حياتنا مرتبطةً بمستقبل يسوع المجيد (كولوسي 2: 12؛ 3: 1-4). "إن الله، الغني بالرحمة، قد أحيانا مع المسيح"!
صلاتي
ا أبا كل نعمة ورحمة، نشكرك. نشكرك لأنك أنت مَن أنت — يا أبا المراحم وإله كل نعمة (١ بطرس ٣: ١٣، ٥: ١٠)! نشكرك لأنك بسطتَ نِعمتك علينا حين لم نكن نستحقها. ونشكرك لأنك منحتنا رحمتك حين كنا في أمسّ الحاجة إليها. ونشكرك لأنك باركتنا بالحياة حين ظننا أن حياتنا قد حُكِم عليها بالهلاك وفقدان الأمل. ليتنا نكون أغنياء في الرحمة؛ وليتنا نكون أناساً يتسمون بالنعمة. إننا نتوق لأن نكون أغنياء في هذه الأمور —شبهك أنت— أكثر من رغبتنا في الغنى بالثروات الأرضية التي مآلها إلى الزوال (متى ٦: ١٩-٢٠). أعنّا يا رب لنكون أكثر شبهاً بك، ولنكون أغنياء في الرحمة. باسم يسوع أصلي. آمين.



