تأملات فى آيــة اليوم...

إن أفعال الله ليست مجرد ردود فعلٍ على المواقف الراهنة، بل هي جزءٌ من خطته طويلة الأمد لتحقيق الفداء. نعم، لقد صنع أموراً عجيبة، سواء في صفحات التاريخ العام، أو في تواريخنا الشخصية. لقد حوَّل الله النوايا الدنيئة لحشدٍ حرضه رجالٌ أشرار، وجعل منها ذبيحةَ كفارةٍ عن خطايانا، وذلك ليُظهر محبته ورحمته ونعمته (أعمال الرسل 2: 22-24؛ 1 يوحنا 2: 1-2). كما غيَّر قلوب أناسٍ كانوا يصرخون قائلين: "اصلبوه!"، فحوَّلهم إلى مؤمنين بيسوع، تائبين عن شرورهم، ومعتمدين بالإيمان في يوم الخمسين (أعمال الرسل 2: 36-41). ولقد حوَّل قبح الصليب إلى فرصةٍ لإتمام نبوءات الأنبياء وفدائنا من خلال قيامة يسوع من بين الأموات. يا رب، أنت إلهي؛ سأعظمك وأسبح اسمك، لأنك بأمانةٍ تامةٍ قد صنعت أموراً عجيبة، أموراً خُطط لها منذ زمنٍ بعيد. ونحن ننضم إلى إشعياء لنقول بوقارٍ وإجلال: "يا رب، أنت إلهي؛ سأعظمك وأسبح اسمك، لأنك بأمانةٍ تامةٍ قد صنعت أموراً عجيبة، أموراً خُطط لها منذ زمنٍ بعيد".

صلاتي

الهي القدوس، انت تفاجئني بعجائب جديدة واشياء جديدة يوميا. لكن في قلبي اعلم يا أبتي ان هذه الاشياء ليست جديدة بالنسبة لك. اشكرك لأنك لم تجعل الحياة مملة او متوقعة لكى استطيع ان الجأ لك، انت الاله الوحيد الحقيقي والحي المتجدد دائما والمثير والرائع. في اسم مخلصي يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات