تأملات فى آيــة اليوم...

لقد خلقنا الله لنكون على صورته في الصفات والرحمة؛ فنحن مدعوون للمشاركة في الطبيعة الإلهية، ولدينا اليقين بأننا سنُهيَّأ لنصبح مثله عند مجيء يسوع، وحينئذٍ سنراه كما هو (1 يوحنا 3: 1-2). إن كل شيء في عالمنا خاضع للفساد والاضمحلال؛ ورغم أن أجسادنا محتومةٌ عليها الفناء، إلا أن الجزء الحي فينا لن يفنى، لأننا متحدون بيسوع ونترقب المجد الذي سيُعلن فينا (رومية 8: 18-23؛ كولوسي 3: 1-4). وإن استجابتنا لهذه "المواعيد العظيمة والثمينة جداً" تتمثل في اتباع يسوع، بصفته مخلصنا وربنا، بكل قلوبنا.

صلاتي

الله القدير، حصنى الابدي، اشكرك على اعطائك لي وعودك العظيمة. اتوق لمعرفتك بشكل افضل واتمكن من رؤيه وجهك اليوم كما اؤمن اني سوف افعل يوما ما. من فضلك احفظني واحفظ قلبي من الفساد. بكل الحب والتقدير اصلى في اسم يسوع، الذى جعلنى ملكا لك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات