تأملات فى آيــة اليوم...
البرّ! هذا هو ما نحن عليه. فنحن لسنا مجرد أبرار؛ لا، بل الأمر أعظم من ذلك بكثير: نحن برُّ الله ذاته. فقبل يسوع، وبدونه، لم يكن أحدٌ باراً (رومية 3: 21-24). أما الآن، فقد وجدنا برَّنا فيه (فيلبي 3: 9). ونحن نُشكِّل الشهادة الحية على مدى قداسة الله ونعمته الحقيقية، وذلك بفضل يسوع (أفسس 2: 1-9). لقد قدَّم الله الذبيحة تكفيراً عن خطايانا، والآن، وبواسطة برِّه، أعاد خلقنا في المسيح يسوع لكي نصنع أعمالاً صالحة لأجله في عالمنا المنكسر هذا (2 كورنثوس 5: 17؛ أفسس 2: 10). وفي المحصلة، هذا هو برُّ الله؛ وهذا هو ما صاغنا عليه: أن نكون برَّه في يسوع!
صلاتي
يا الله العظيم، اشكرك لأنك جعلتني صالح و بار بدم موت ابنك. فليرى الناس بي، انعكاس لقداستك، و عدلك، ورحمتك و أنا احاول ان اشارك نعمتك معهم. في اسم يسوع، ضحيتك من اجل خطاياي، اصلى في ثقة. آمين.



