تأملات فى آيــة اليوم...
هناك بعض الحقائق التي لها الأولوية والأهمية. وتكون أساس المواضيع ويتمركز حولها الأمور. ليس علينا ان نشك في هذه الحقائق التي لها أهمية كتلاميذ يسوع. إنجيل خلاصنا مبني على شهادة شهود العيان للأحداث التاريخية: موت يسوع، دفن يسوع، قيامة يسوع من بين الأموات، وظهور يسوع لتلاميذه الذين لم يعودوا كالسابق بعدما شاهدوا مخلصهم الذي قام. دعونا ألا ندع أحداً يشتتنا من هذه الحقائق الأساسية او يزحم بساطتها بأي أمور أخرى يزعموا بأنها جوهرية. فخلاصنا راسخ في إيماننا ومشاركتنا بالإنجيل البسيط لكن القوس (1 مورنثوس 15: 3-7, رومية 6: 3-7).
صلاتي
يا الله العزيز، أُقرُّ بإيماني بعمل الخلاص الذي أتممته لأجلي بواسطة يسوع. أؤمن بأن ابنك ومخلّصي، عمانوئيل - يسوع الناصري وربّي - قد صُلِبَ على يد رجال أشرار تماماً كما سبق وأنبأتَ في الكتب المقدسة. أؤمن بأن جسد يسوع الميت والخالي من الحياة قد وُضِعَ في قبرٍ مُستعار. وأؤمن بأنك أعدته إلى الحياة في اليوم الثالث، تماماً كما وعدتَ. أؤمن بأن أولئك الذين فُجِعوا بموته أشدَّ الفجيعة، والذين عرفوه حق المعرفة، قد رأوه حياً مرة أخرى. وأؤمن بأن حياتهم لم تعد كما كانت عليه من قبل قط. أؤمن يا أبي العزيز، بأنه بما أنني أقررتُ بإيماني بيسوع وشاركتُه في موته ودفنه وقيامته من خلال المعمودية، فإن حياتي أصبحت مرتبطة به في خلاصك وانتصارك على الخطيئة والموت والجحيم. أسبّحك على هذه النعمة، وأشكرك على هذا اليقين. ولذا، يا أبي العزيز، أتطلع بشوق إلى المشاركة في مجدك حين يعود لأجلي. شكراً لك على خلاصي. باسم يسوع أحيا وأفرح وأنتظرُ برجاء. آمين.



