تأملات فى آيــة اليوم...

القوة! إننا نعشق القوة. ونحب ما يصاحبها من صخبٍ وهيبة. كما نحب قدرة القوة على إحداث تغييرٍ إيجابي في أصعب المواقف وأشدها هولاً. ولعل أعظم قوةٍ تجلّت على وجه هذه الأرض هي تلك القوة التي أظهرها الله القدير حين كبح جماح جبروته وغضبه، بينما كان ابنه يتعرض للاضطهاد، والإساءة، والتحقير، والضرب المبرح، والقتل على الصليب. يا له من مشهدٍ مهيبٍ للقوة؛ تلك القوة التي تجلّت خصيصاً من أجلنا، وبغية خلاصنا. وفضلاً عن ذلك، فإننا ندرك أن الصليب لم يكن نهايةً لنعمة الله القوية، بل كان البوابة التي أفضت إلى قيامة يسوع المجيدة والظافرة. والآن، نحن نحيا بقوة الله الذي أقام يسوع من بين الأموات (أفسس 1: 18-21). فالحمد لله على قوته الفاعلة فينا (أفسس 3: 20-21).

صلاتي

يا إلهنا القدوس والجليل، نُسبّحك على عزّتك وقوتك المذهلة. كما نشكرك على محبّتك التي توجّه انطلاق تلك القوة لتباركنا وتفدينا. نشكرك لأنك تعلم أننا لسنا سوى تراب، وأنه لولا روحك المُعضِّد، لما كانت لنا حياةٌ في المجد معك حين تكلّ أجسادنا. نشكرك لأنك خلّصتنا حين حجزتَ قوتك الجبارة عنا عندما أخطأنا، ولأنك غفرتَ لنا من خلال قوة تضحيتك التي انطلقت لأجلنا في يسوع. وبدافعٍ من رحمتك يا أبانا، وبالاسم القدوس ليسوع، نرفع هذه الصلاة بشفاعة الروح القدس. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات