تأملات فى آيــة اليوم...

للموتِ سلطانٌ ينهي حياتنا البشرية المادية في هذا العالم، ويفصلنا عن أحبائنا، ويُشعرنا بالإحباط والهزيمة. لكننا ندرك الحقيقة: يسوع حيٌّ ومنتصرٌ على الموت! وبما أنه حيٌّ، فنحن نعلم أننا سنحيا معه؛ ونؤمن بأن انتصاره على الموت هو انتصارنا نحن أيضاً. لذا، وعلى غرار يسوع، نحن نستهزئ بالموت وبقدرته -في نهاية المطاف- على تدميرنا؛ فقد أبطل يسوع الموت وأنار الحياة والخلود فينا من خلال الإنجيل. وعليه، فإننا ننضم إلى ملائكة السماء عند قيامة يسوع لنتحدى الموت قائلين: "أين غلبتك يا موت؟ أين شوكتك يا موت؟". لقد انتصرنا على الموت بقوة قيامة يسوع!

صلاتي

يا أبي، اعترف ان موت احبائي ما زال يؤلمني. اشكرك ان فراقي عنهم سوف يكون لمدة قصيرة فقط. اشكرك لأن الموت لن يفرقني طويلاً عن الذين احبهم ويحبونك. اشكرك لاعطائي الانتصار في يسوع. اشكرك يا يسوع لانتصارك على الموت. في اسمك الغالي المنتصر، ربنا يسوع المسيح مخلصي، اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات