تأملات فى آيــة اليوم...
لازلت اتذكر عندما كان أولادي صغار. كنت أتسلل واشاهدهم نائمين. أحياناً للاطمئنان عليهم عندما كانوا مرضى. وأحياناً لمجرد الجلوس والصلاة من أجلهم، منضما للرب الذي يرعاهم وهم نائمين. وأحياناً أخر كان لأغسل نفسي في نعمة وعجب محبة الله الذي أعطاني مثل هذه البركة. حتى الآن وهم أكبر بكثير، مازلت احب ان انظر لهم واصلي من أجلهم عندما أزورهم، مندهشاً من عجب هذه الهبات الغالية من الآب السماوي لدونا و لي. و معرفة ان الآب ينظر لي بنفس طريقة الاعجاب وانه لن يدع رجلي تنزلق و انه لن ينعس و لن ينام و هو يرعاني بفرح يملأني بعجب لا ينطق به. ان ابونا السماي لن يدع ارجلنا تزل! و ابونا السماوي أيضا لن ينعس و لن ينام.
صلاتي
ها أنا أستلقي لأخلد إلى النوم، وأصلي إليك يا رب أن تحفظ روحي، في أمان رعايتك المفعمة بالحب، واثقاً بأنك موجودٌ معي دائماً. أشكرك على نعمتك ومحبتك، وعلى يسوع الموجود الآن في الأعالي. أشاركه كل همومي، واثقاً بأنه موجودٌ معي دائماً. باسم يسوع أصلي بتواضع، لأستيقظ معك على يومٍ جديدٍ تماماً. آمين.



