تأملات فى آيــة اليوم...

لم يأتِ يسوع ويمت من أجلنا فحسب، ولم يُقَم من بين الأموات ليمنحنا الحياة فقط؛ فمع عظمة هذه العطايا وروعتها، يضيف يسوع بركةً أخرى إلى كل ما صنعه وما يزال يصنعه لأجلنا: إنه يحيا لأجلنا في حضرة الآب، متشفّعاً فينا. وبصفته شفيعنا، يدرك يسوع تماماً طبيعة الحياة البشرية الفانية وما يكتنفها من صراعات وتحديات نواجهها نحن. لذا، يا صديقي العزيز في المسيح، وإلى حين عودة يسوع ليأخذنا إلى بيتنا عند أبينا السماوي، اعلم أن يسوع موجود في حضرة الآب في السماء لأجل خيرنا، ومستعدٌ دائماً لطلب النعمة من الله لتعيننا في أوقات احتياجنا. إن يسوع ليس مخلّصنا فحسب، بل هو أيضاً مدافعنا وشفيعنا وصديقنا وأخونا، وهو الحاضر دائماً إلى جانب الآب (عبرانيين 2: 10-11، 14-18؛ 4: 14-16).

صلاتي

مخلصى الغالي، يسوعي، كم احبك. لقد ضحيت بالسماء من اجلى. لقد تخليت عن كرامتك لفدائي. لقد حطمت الموت لكي تحفظني. لكن اليوم، يا الهي انا شاكر جدا ومدرك جدا ان كل صلاة اقدمها وكل خطوة اتخذها فانت موجود في حضور الآب لكي تباركني. أشكرك لتشفعك الدائم كيما استطيع ان اصلي في قدرة و نعمة اسمك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات