تأملات فى آيــة اليوم...
قال معارضو يسوع إنه كان "صديقاً للعشارين والخطاة" (لوقا 7: 34). ومن بين كل الألقاب التي أطلقها الناس على يسوع، أعتقد أن هذا اللقب كان من أحبها إليه. وفي الواقع، أظن أنه لقبي المفضل أيضاً! لقد جاء يسوع ليطلب ويُخلِّص كل واحد منا ممن ضلوا الطريق، لأن الله أرادنا أن ننال الخلاص في يسوع (يوحنا 3: 16-17). وقد فعل ذلك ونحن لا نزال "ضعفاء"، و"فجاراً"، و"خطاة"، و"أعداءً لله" (رومية 5: 6، 8، 10). لذا، فلنحمد الله لأن يسوع ليس مجرد "صديق للعشارين والخطاة"، بل جاء أيضاً ليكون صديقاً لنا، وليُخلِّصنا، ويُعيدنا إلى الله (رومية 5: 10؛ 2 كورنثوس 5: 20).
صلاتي
يا الهى القدير، بينما اعلم كرهك للخطية والخراب التى تخلقه في حياتنا، انا شاكر كثيرا انك عندما جئت الى الارض كيسوع عمانوئيل, الله معنا, لم تكن القاضي بل المخلص، لقد جئت لتجعلنا اصدقاءك و عائلتك. اعدك ان احيا اليوم مدركا اكثر لحبك للمفقود لأني اعلم ماذا يعنى انك انت من وجدتنى. أشكرك! أسبحك! في اسم يسوع اصلى مقدرا و شاكرا لعظيم صنيعك. آمين.



