تأملات فى آيــة اليوم...

إن "التفاني في محبة الآخرين محبةً أخوية" يقتضي ألا تظل أحاديثنا الكنسية — التي نؤكد فيها أننا عائلة واحدة، وإخوة وأخوات، وأبناء لله — مجرد كلمات عابرة؛ بل يتحتم علينا أن ندخل في تفاصيل حياة بعضنا البعض ونتعرف على بعضنا عن كثب، لكي نتمكن من خدمة بعضنا ومحبة بعضنا ومباركة بعضنا البعض. وتُذكّرنا الوصايا الكثيرة الواردة في العهد الجديد والتي تحثنا على الاهتمام "ببعضنا البعض" بأن هذا الأمر يمثل جوهر اتباع يسوع. لذا، ينبغي على كل منا أن يسأل نفسه: "ما الذي فعلته مؤخراً لأصبح أكثر انخراطاً في حياة إخوتي المسيحيين؟" فالتفاني تجاه الآخرين ينبع من التزامٍ حقيقي بمعرفتهم والسماح لهم بمعرفتنا، وذلك حتى يتسنى لنا إكرام بعضنا كما يليق، ومحبة بعضنا محبةً كاملة، ومباركة بعضنا البعض بما يلائم احتياجات كل فرد.

صلاتي

يا ابى، اشكرك على اعطائي عائلة ممتدة في جميع انحاء العالم. اشكرك على محبتك لى بهذا الكمال. يا أبتي اسألك ان تعطينى ان اكون اكثر انفتاحا مع نفسى ووقتى للذين فى عائلتك. اعطنى قلبا يتحرق شوقا ليبارك ويُبارك من الذين جعلتهم اولادك. في اسم يسوع اخى اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات