تأملات فى آيــة اليوم...
ما الذي تملكه ويدوم إلى الأبد؟ إن معظم ما نقتنيه في هذا العالم يتداعى أو ينكسر أو يبلى بسرعة؛ غير أن لدينا ثلاثة أمور تبقى أبدية: الله (الآب والابن والروح)، وأصدقاؤنا المسيحيون، وتسبيحنا لله. فهذه أمور خالدة. والحقيقة المجيدة هي أن يسوع سيعود، وأن الموتى الذين ماتوا فيه سيُقامون لينالوا أجسادهم الأبدية، أما الأحياء عند عودته فستتغير أجسادهم لتصبح أجساداً لا تفنى. ولعل أروع ما في الأمر كله هو أننا سنجتمع مجدداً مع جميع المؤمنين عبر العصور، وسنكون جميعاً مع الرب إلى الأبد. وكما يقول الترنيم القديم: "سيأتي يوماً ما... يا له من يومٍ مجيد".
صلاتي
يا الله، إنني أتطلع بشوق إلى يوم مفاجأتك العظيمة القادمة: عودة يسوع في مجده. وإنني أنضم إلى الملائكة مترقباً ومتطلعاً نحو السحب، بانتظار أن أرى ربي وابنك يعود في مجده لينال ما يستحقه من ترحيب وإكرام. أسبحك وأحمدك من الآن على ذلك اليوم، وإن كنت لا أراه إلا بالإيمان. وإلى أن ألقاك في ذلك اليوم، اعلم أن رغبة قلبي هي خدمتك، حتى حين تعيقني ضعفي عن إظهار ذلك بالصورة الكاملة التي ينبغي، وحين يغفل قلبي عن وعد عودة يسوع. أقدم لك خالص شكري وتسبيحي باسم يسوع. آمين



