تأملات فى آيــة اليوم...

لا أدري عنك، لكنني مستعد تماماً لزوال ذلك "النظام القديم". ففكرة انتهاء الدموع والموت والنحيب والبكاء والعنف والإساءة والمعاناة والحروب والسياسات المفرّقة والألم تبدو أمراً رائعاً بالنسبة لي! ولا عجب أن المسيحيين الأوائل كانوا يهتفون: "ماراناثا... تعال يا رب" (1 كورنثوس 16: 22)؛ فقد كانوا يتوقون لذلك المجيء. وماذا عنا نحن؟ وماذا عنك أنت؟ ما الذي يمنعك من القول: "يا رب يسوع، تعالَ، وتعالَ سريعاً"؟ أحثك ​​على وضع ذلك العائق جانباً، أو إخضاعه لسيادة يسوع، وأن تجعل من ذلك دافعاً لتكون مستعداً لاستقبال المجد العتيد أن يُعلن فينا (رومية 8: 18؛ كولوسي 3: 3-4). فلنُعِدَّ أنفسنا لتلك اللحظة التي: سيمسح فيها الله كل دمعة من عيونهم، ولن يكون هناك موت ولا حزن ولا صراخ ولا ألم، لأن الامور العتيقة قد مضت. هللويا!

صلاتي

الهي القدوس، من فضلك ساعدنى و أنا احاول ان استمر فى خدمتك بأمانة و انتظر باشتياق مجيئ يسوع ثانيا. ارغب فى ان اكون ثابتا فى محبتى واعيش من اجلك الى ان يأتى اليوم المجيد الذى اشتاق له الكثير من اولادك عبر القرون. اشتاق أن اراك فى مجدك واشارك في حضورك مع القديسين من كل العصور مسبحينك حول عرش مجدك. و اتوق ايضا يا ابي ان تمسح كل دموعي مستقبلني في المنزل السماوي. في اسم يسوع و نصرته و بسلطانه اهديك صلاتى في قداسة. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات