تأملات فى آيــة اليوم...

لم يتمسك يسوع بمجده السماوي، بل تخلى عنه ليخلصنا. وُلد في إسطبل، واتخذ من مذودٍ سريرًا له، واستقبله في هذا العالم رعاة بسطاء. اضطر يوسف، والده بالتبني، إلى الفرار إلى مصر مع مريم لحماية يسوع الصغير. قضى الرب طفولته في الناصرة التي كانت تُعتبر مدينةً مُحتقرة، حيث عمل متدربًا في ورشة نجارة يوسف. يستخدم بولس تضحية يسوع بمجده السماوي مثالًا لنا. لقد بذل بولس، رسول الله إلى الأمم، كل طاقته البشرية لكي يحيا يسوع في قلوب الذين اتبعوه ربًا (كولوسي ١: ٢٨-٢٩). وذكّر جميع التلاميذ بالتركيز على يسوع، وطاعة تعاليمه، واتباع مثاله. وعندما نفعل ذلك، يُحوّلنا الروح القدس، شيئًا فشيئًا، إلى صورة شخصية مخلصنا المتفانية. والآن، يجب علينا أن نخدم بعضنا بعضًا كما خدم يسوع. يجب أن نضع احتياجات الآخرين قبل راحتنا وتفضيلاتنا وحقوقنا. لقد كان تجسد يسوع وخدمته وصلبه ودفنه وقيامته ثورةً حقيقية. والآن، حان دورنا للانضمام إلى هذه الثورة وقلب عالمنا الفاسد رأسًا على عقب - ثورة نُكرّس حياتنا لتحقيقها!

صلاتي

يا رب من فضلك غير قلبى و عقلى بقوة روحك القدوس و انا اسعي كي احيا مثل يسوع. اريد ان تكون افكاري مثل افكار يسوع. اريد ان تكون رغبات قلبى مثل رغبات ابنك. اريد ان تكون رغبة قلبي هي محبة ابنك. في اسم يسوع اصلي و أختار ان يكون اهتمامي هو خدمة الاخرين مثلما فعل ابنك. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات