تأملات فى آيــة اليوم...

ألا تحبون الهدايا! وخصوصا عندما يتم اعطائها بصدق، بدون قيود او شروط، كل ما علينا فعله هو استقبالها. اعظم هدية استقبلناها لا علاقة لها بمجهودنا. انها هدية من الله. لم نكتسبها، ولا نستحقها، ولم نشتريها. الله اعطاها لنا من خلال تضحيته لكى لا يكون خلاصنا تفاخر لدينا، بل طيبة منه.

صلاتي

الله القدوس، لن استطيع شكرك كفاية لإرسالك يسوع ودفعك ديون خطيتى. لن افترض نعمتك ابدا ولا اقلل من قيمة هديتك. وفى نفس الوقت، اريد ان اعيش واثقا، عالما بأن خلاصى لا يعتمد على اخطائي لكن على نعمتك. بسبب هذه الهدية السخية، اريد ان اعيش من اجلك اليوم بطريقة تعكس فرحى بقبولى لهذه الهدية الرائعة. باسم يسوع، مصدر املى ونعمتى، اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات