تأملات فى آيــة اليوم...
آخر الكل؟ لا احد يحب ان يكون الأخير. نحن بالكاد نرضى بالمنزلة الثانية فكم بالأخيرة! و لكن يسوع قلب الموازين (لوقا 22:25-27). الانسان المهم بالنسبة له ليس الذي يسعى للمركز و الشهرة بل الانسان الذي يشبه يسوع الذي يكون مستعدا للتخلي عن المركز و الشهرة و الاهمية من اجل الخدمة. لماذا؟ لأن يسوع كان هكلذا. فبالنسبة ليسوع الأخير يعنى الأول و هو الأول فى عيون الله.
صلاتي
ايها الاله القدير مخلصى لقد خلقت العالم رائعا من اجلى و اعطيتنى ابنك ليخلصنى. كيف استطيع ان اشكرك من أجل نعمتك و احسانك؟ ساعدني كي أخدم الاخرين بنعمة و احسان كما فعل الهي. اعطنى عيون كى اري الناس كما تراهم أنت و أن لا احكم بالمظهر بل اقدر الناس و أعاملهم كما فعل يسوع في خدمته الأرضية. اريد ان اكون راغبا في الخدمة و ام اكون اخيرا لا اولا. لذا ضعني في المكان اللذي تريده (لوقا 14:7-14). اصلي في اسم يسوع الذي غسل اقدام تلاميذه ليريهم محبته و ليعرفهم معني المكان و الاهمية. آمين.



