تأملات فى آيــة اليوم...

ن الكثير من الأمور التي نتطلع إليها ونحلم بها للمستقبل تبدو في الواقع أقل روعةً وجلالاً بكثير مما كانت عليه في مخيلاتنا وأحلامنا. ومع ذلك، ثمة حدثٌ واحدٌ يفوق كل ما يمكننا تخيله، ويتجاوز أقصى أحلامنا جموحاً؛ فمتى عاد يسوع ليأخذنا إلى "الوطن" لنكون مع أبينا، سيكون ذلك أفضل بما لا يُقاس من أي شيء يمكننا أن نطلبه أو نتخيله أو نحلم به أو نفكر فيه. "ماراناتا" — أي: تعالَ يا رب يسوع (1 كورنثوس 16: 22). غير أن الله لم يتركنا وحيدين مع أفكارنا وتكهناتنا حول ما هو آتٍ؛ إذ يستهل الرسول بولس حديثه باقتباسٍ عن النبي العظيم إشعياء، قائلاً: "كما هو مكتوب: 'ما لم تره عينٌ، ولا سمعت به أذنٌ، ولا خطر على قلب بشرٍ — ما أعدّه الله للذين يحبونه...'" (إشعياء 64: 4). ثم يُتمِّم فكرته بذلك الوعد العظيم: "بل إن هذه الأمور هي ما كشفه الله لنا بروحه" (إشعياء 64: 5). وفي حين أننا نعجز عن تخيل مستقبلنا مع الله، فقد منحنا الروح القدس لمحاتٍ مُلهمةً من خلال كلمته الموحى بها في الكتاب المقدس! نعم، قد نعجز عن تخيل ذلك المستقبل، لكن الروح قد أعاننا على استجلاء معالمه من خلال الأسفار المقدسة الموحى بها؛ وفي ذلك نبتَهج ونفرح!

صلاتي

يا آبا الآب اشكرك لأنك عرفتني قبل بدء الزمان. اشكرك لأنك شكلتني وانا فى بطن امى بخطة و هدف لمستقبلي. اشكرك على ارسالك يسوع المسيح ليدفع ثمن خطاياي. واشكرك مقدما على اليوم الذى سيأتى فيه المسيح ليأخذني إلى السماء لأكون معك إلى الابد. في اسم مخلصى العظيم المنتصر اتوق لهذا اليوم. آمين

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات