تأملات فى آيــة اليوم...
كثيراً ما نتحدث عن الامتيازات التي ننعم بها بصفتنا أبناءً لله؛ فنحن مباركون بنِعَمٍ مثل الغفران، والخلاص، ومستقبلٍ أبديٍ حافلٍ بالمجد معه، وموهبة الروح القدس، والنصرِ النهائي الذي سنحظى به عند مجيء المسيح. ومع ذلك، فإن واحداً من أعظم الامتيازات التي ننالها هو الفرصة لأن نتصرف تجاه أولئك الذين لا يُكنّون لنا الود — بل وحتى الذين يكرهوننا — بأساليب تعكس صفات الله وطباعه، كما تجسّدت في شخص يسوع. فبمقدور أيّ إنسانٍ أن يقابل الكراهية بمثلها؛ أما أن يقابل المرء أعداءه بالبركة وبصلاةٍ من أجل خلاصهم، فهذا أمرٌ لا يفعله إلا أبناءُ الله.
صلاتي
يا أبي، أشكرك لأنك أحببتني حين كنتُ لا أزال عدواً لك — غير تقيٍّ، وعاجزاً، وخاطئاً (رومية 5: 5-8). وأشكرك لأنك استخدمتَ موت ابنك لتلفت انتباهي وتمنحني الفرصة لأقبل حبك أو أرفضه. وكما وعدتَ، أرجوك أن تسكب حبك في قلبي من خلال الروح القدس، لكي أتمكن من أن أحب أعدائي كما أحببتني أنت. باسم هديتك العظمى التي هي الحب، يسوع المسيح، أصلي. آمين.



