تأملات فى آيــة اليوم...
ان الله أمينٌ لوعوده ولشعبه؛ فقد أتمَّ كل وعدٍ بـ "آمين" عظيمة في يسوع المسيح (2 كورنثوس 1: 18-20). وعَهْدُه هو أسمى بكثير من مجرد مجموعة من الاتفاقيات المبرمة بين إلهٍ وشعبه؛ فعَهْدُ الله معنا هو عَهْدُ محبة. إنه لن يخذلنا ولن يتخلى عنا (عبرانيين 13: 5-6؛ رومية 8: 32-39). وسيعاملنا معاملةً تفوق ما نستحقه، تماماً كما يعامل الوالدُ المُحِبُّ طفله المتمرد معاملةً أفضل مما يستحق ذلك الطفل. لذا، يتحتم علينا أن نضبط إيقاع قلوبنا لتنبض تكريماً لله بصفته إلهنا. ويجب ألا نتعامل معه وكأنه مجرد "تميمة حظ"، أو "ساعٍ" يُلبي لنا كل رغباتنا، أو "ضيفٌ أسبوعي" ندعوه لزيارتنا بين الحين والآخر في هوامش حياتنا المزدحمة أصلاً. بل إن كل ما نفعله يجب أن يُنجَز بوعيٍ ونيّةٍ راسخة بأننا قد فعلناه في محضره، وبغية تكريمه وتمجيده! وبينما نحن نفعل هذه الأمور، يظل الله أميناً؛ إذ سيصون عهده القاضي بأن يحبنا، ويغفر لنا، ويرمّمنا، ويمنحنا القوة، حتى يأخذنا أخيراً إلى "الوطن" لنكون معه
صلاتي
الله الامين، اشكرك على محبتك لى بتضحية وثبات شديد. اشكرك على الطريقة التى حفظت بها وعودك لإسرائيل وجلبت يسوع كما وعدت. أنا اثق بوعدك انك سترسله مرة اخرى ليأخذني الي المنزل السماوي معك. و الي ان يأتي هذا اليوم, من فضلك استقبل افعال وكلمات هذا اليوم كشكرى لك على عهدك بالحب لى ولمن احب. في اسم يسوع، عطيتك للمحبة، اصلى. آمين.



