تأملات فى آيــة اليوم...

تخيل أن يكون يسوع فخوراً بك! لقد قال إنه إن اعترفنا به أمام الآخرين هنا على الأرض، فسيتكلم عنا في السماء ويتبنانا كخاصته (متى 10: 32). وليس هذا فحسب؛ بل لأنه قد اعترفنا بيسوع مخلصاً ورباً لنا، فإن يسوع يقدمنا ​​لله "قديسين في نظره، بلا عيب ولا لوم". إن الاعتراف بيسوع رباً لنا هو إقرارٌ بالحقيقة، واعترافٌ بواقع هوية يسوع الحقيقية التي سيقرّ بها كل إنسان يوماً ما. إن اعترافنا هذا هو استباقٌ لما هو آتٍ، حين ستجثو كل ركبة، ويعترف كل لسان بأن يسوع هو الرب، لمجد الله الآب (فيلبي 2: 9-11).

صلاتي

يا إلهنا القدير، إن ابنك هو ربنا ومخلصنا. إننا نحبه ونسبحه على ذبيحته الفادية؛ ونشكره على انتصاره على الموت والقبر. كما نذهل أمام نعمته التي اتسمت بالتضحية والظفر. يسوع هو الرب! ونحن نعلم أن هذه الكلمات تعزف لحناً عذباً في مسامعك يا إلهنا؛ لذا نعود ونقرّ بهذه الحقيقة مجدداً: يسوع هو الرب! يا أبانا، نشكرك لأنك عظيمٌ إلى الحد الذي جعلك تبذل ذاتك بسخاءٍ لتُشركنا في نعمة ابنك ومجده. في اسم ربنا ومخلصنا، يسوع النجار وملكنا، نرفع إليك أعمق آيات الشكر والتسبيح. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات