تأملات فى آيــة اليوم...

ان لمسة يد "المُدبِّر الأعظم" تحيط بنا من كل جانب؛ إذ نراها في النظام والجمال والدقة والتنوع المذهل في الخليقة. فالفضاء الشاسع بما يضمه من مليارات النجوم، والعالم المدهش للكائنات الدقيقة، كلها شهاداتٌ تشير إلى وجود مُدبِّرٍ يتسم بإبداعٍ عظيم وقدرةٍ لا تُقدَّر بثمن. لقد ترك أبونا السماوي بصماته في كل ركن من أركان عالمه وخليقته وكونه، لكي ندرك أنه كان هنا ولن يتخلى عن صنع يديه. ولكن، هل سنستجيب لهذا الجمال في الخليقة بالسعي لاتباع نهج "المُدبِّر الأعظم" -خالق الكون- أم سنختار لأنفسنا -أو لشيءٍ آخر- بديلاً عن الله؟ هل سنختار أن نعكس صفاته المتمثلة في البر، والرحمة الحانية، والعدل القائم على المحبة، بدلاً من التمسك بغطرستنا البشرية وإرادتنا الذاتية المدمِّرة؟ لقد أعلن الله عن نفسه، ولم يعد لنا عذرٌ في ذلك؛ فهل سنختار طريقنا الخاص أم طريق الله؟

صلاتي

يا الله، اشكرك على خليقتك. اشكرك على جمالها وتنوعها. اشكرك على تغيير الفصول وجمال الربيع. ولكن الاهم من ذلك كله، اشكرك على انك اخترت ان تظهر نفسك لنا نحن خليقتك في الأشياء التي خلقتها. نحن نتعهد بأن نستجيب لنعمتك بطاعة محبة. نحن نستودع حياتنا و صلاة شكرنا لك في اسم يسوع. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات