تأملات فى آيــة اليوم...

إذا كانت القيمة تُقاس بالسعر، فنحن نتمتع بقيمة هائلة في نظر الله؛ فقد أخذ أبونا أثمن كنوز السماء وفدانا من الخطيئة والشر والموت، ليضمنا إلى عائلته من خلال تضحية يسوع. وتتضاءل قيمة الفضة والذهب تماماً أمام هذه القيمة العظيمة. لولا هذا الفداء، لكنا في حالة يرثى لها؛ فقد كنا أسرى "لنمط الحياة الفارغ الذي ورثناه". ولكي ندرك عمق ذلك النمط الفارغ من الحياة، علينا أن نتذكر من كنا عليه قبل المسيح (أفسس 2: 1-3؛ رومية 5: 6): أمواتاً بسبب تعدياتنا وخطايانا. سائرين وفقاً لطرق الحاكم الشرير للعالم الروحي، الذي يعمل في قلوب العصاة. منقادين لإشباع شهوات جسدنا. مستحقين بطبيعتنا لغضب الله. خطاة عاجزين وفاقدين للتقوى، نعيش كأعداء لله. لكن الله اختار أن يفدينا بمحبته من خلال "دم المسيح الثمين، كحملٍ بلا عيب ولا دنس". والآن، بعد أن نلنا الفداء، يقدمنا ​​المسيح أمام الله "مقدسين في نظره، بلا عيب ولا لوم" (كولوسي 1: 22). لقد افتُدينا وتحررنا من عبوديتنا لفراغ الحياة الخاطئة التي يختارها العالم. لذا، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، لنعش وفقاً لما جعلنا الله عليه: كأشخاص ذوي قيمة ومكانة غالية لدى أبينا!

صلاتي

الله القدوس، فلأعش مدركا اكثر لقيمتي الثمينة عندك. فلتتوافق كلماتي وافكاري وافعالي مع ادراكك لقيمتي— ليس لأظهر مهما امام الآخرين، بل لأري قداستك برك معطيا لك المجد لعطية نعمتك الرائعة في يسوع الذي في شخصه انا اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات