تأملات فى آيــة اليوم...
تستند آية اليوم إلى آية الأمس وأفكارها. هل يهمّ أحدًا وجودي هنا؟ هل يلاحظ أحد غيابي؟ هل يهتم أحد إن وصلتُ إلى المنزل أم لم أغادره أبدًا؟ الجواب؟ "نعم! نعم!! نعم!!!" الرب، مُخلّص إسرائيل وأبو يسوع، يعلم كل شيء عنّا وعن ذهابنا وإيابنا. سيرعانا الآن وإلى الأبد. لن يتخلى عنا ولن يتركنا أبدًا (عبرانيين ١٣: ٥-٦؛ رومية ٨: ٣٨-٣٩).
صلاتي
يا أبي، أشكرك لأنني عندما استيقظ فانت هنا ترعاني و تحميني. إلهي القدير، أشكرك لأنني حين أعود إلى المنزل في نهاية يومي، تكون هناك، ترافقني للمنزل وترحب بي. أشكرك أكثر شئ يا أبي انني حينما اترك هذه الحياة واذهب للحياة الأخرى، ستكون هناك لترافقني و تخرجني من هذه الحياة وترحب بي في منزلك للحياة معك إلى الأبد! أعلم ان هذا حقيقي وفي اسم يسوع امجدك. آمين.



