تأملات فى آيــة اليوم...
أسوأ نزعاتنا هي أن نرد الشر بالشر، والحقد بالحقد، والتفاهة بالتفاهة، والكراهية بالكراهية. لطالما أراد الله أن يكون شعبه مصدر خلاصه في عالمهم ومجتمعهم وعلاقاتهم. ذكّر بولس المسيحيين في روما قائلاً: "لا تردوا الشر بالشر" (رومية ١٢: ١٧). قال يسوع: "أحبوا أعداءكم، وصلّوا لأجل الذين يضطهدونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السماوات" (متى ٥: ٤٤-٤٥). علّم الرسول بولس أيضًا المسيحيين في روما: "إن أمكن، فبحسب طاقتكم، عيشوا بسلام مع جميع الناس. لا تنتقموا لأنفسكم، أيها الأحباء، بل دعوا الأمر لغضب الله، لأنه مكتوب: "لي النقمة، أنا أجازي، يقول الرب". بل على العكس: "إن جاع عدوك فأطعمه، وإن عطش فاسقه. فإنك بفعلك هذا تجمع جمرًا على رأسه". لا تدع الشر يغلبك، بل اغلب الشر بالخير. (رومية ١٢: ١٨-٢١) المحبة تُزيل شوكة المواقف الصعبة، بينما الكراهية لا تُثير إلا المرارة والحقد. يُشاركنا ملك العهد القديم الحكيم حقيقةً مماثلة في آيتنا اليوم. نحن مدعوون لنكون أناسًا مختلفين، أناسًا على صورة يسوع، نترك العالم مكانًا أفضل مما وجدناه. ليس الأمر سهلًا دائمًا، لكن طريق يسوع قويٌّ ومُخلِّص في عالم يتوقع فيه معظم الناس الأسوأ!
صلاتي
يا أبي، اعترف انني حين اظلم، الأمر يغضبني وأميل لرد الضربة بأخري. من فضلك انزع الجزء السئ من شخصيتي من خلال تأثير روحك القدوس المطهر و الفادي لقلبي. وليت محبة الروح القدس التي يخلقها روحك في يراها الاخرين في طريقة تعاملي معهم . في اسم يسوع اصلي. آمين.



