تأملات فى آيــة اليوم...

أحياناً، يكمن مفتاح النجاة ببساطة في "شدّ العزيمة" والمضي قدماً، واضعين ثقتنا الراسخة في أن الله حاضرٌ لنجدتنا، رغم كل الظروف الخارجية الظاهرة. إن اختيار الفرح النابع من الرجاء بدلاً من الاستغراق في اليأس، واختيار الصبر والتحمل في أوقات الشدائد، واختيار المثابرة في الصلاة حين تشتد قسوة الظروف؛ كلها قراراتٌ تنبع من قوة الإرادة. وهي قراراتٌ تُبرهن على إيماننا بأن الله—الذي أقام يسوع من بين الأموات—قادرٌ أيضاً على تغيير ظروفنا، لأنه يسمع صوتنا ويُحبنا. لقد بدا كل شيءٍ وكأنه يُشير إلى أن الله قد صمت ونسي ابنه حين كان يسوع راقداً في القبر. ولكننا نعلم الآن أن الأمر لم يكن كذلك على الإطلاق؛ إذ ندرك أن انتصارنا على الخطيئة، والموت، والشيطان، والجحيم، كان يتحقق فعلياً في خضم ذلك الصمت. لذا، وبينما نحن "فرحون في الرجاء، صابرون في الضيق، مواظبون على الصلاة"، دعونا أيضاً نظل واثقين بأنه يعمل لأجلنا حتى في تلك الأوقات التي يبدو فيها صامتاً وكأنه قد تخلّى عنا! نعم؛ نحن مفعمون بالرجاء، ونحن صابرون، ونحن أمناء.

صلاتي

يا الهي العظيم القدير اخلق بي قلبا عازما ثابتا لكى استطيع ان اصمد بفرح مهما كانت الصعوبات التي اواجهها. اسالك طالبا صمودا و رجاء مفرح و صبر في وقت الصعوبات و قلبا مصليا في الاوقات الصعبة. أطلب هذا في اسم ابنك المخلص و المنتصر. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات