تأملات فى آيــة اليوم...

عندما تتاح لنا الفرصة، نختار أن نفعل ونقول أموراً تتسم باللطف، لأن يسوع دعانا إلى ذلك. لقد دعانا لنكون "ملحاً" يضفي نكهةً ويحفظ العالم وسط ما يعانيه من يأس وفساد (متى 5: 13)، ودعانا لنكون "نوراً" يبدد ظلام العالم (متى 5: 14-16). نحن ملتزمون بالتصرف بطرق لطيفة ونافعة للآخرين، ولا سيما في أسلوب حديثنا. إننا نصلي طلباً لفرص نُظهر فيها اللطف ونقدم التشجيع، لأننا نريد لكلماتنا أن تعود بالنفع على الآخرين (أفسس 4: 29). ويُعد هذا اللطف في الكلام دليلاً على حضور الروح القدس (غلاطية 5: 22-23)، إذ يعمل الروح على تشكيلنا لنحاكي لطف مخلصنا ونتسم بصفاته (2 كورنثوس 3: 18). إن هذا النوع من الكلام "المملّح" — أي الكلام الذي يحمل نكهة طيبة ومفيدة، وليس الكلام البذيء أو الفج أو الخشن الذي يُشار إليه أحياناً بعبارة "كلام مملّح" — يمثل سعياً واعياً لمعاملة الآخرين برفق واحترام، رغبةً منا في أن يتعرفوا على الرجاء الذي نحمله في يسوع (1 بطرس 3: 15-16). فلنغتنم كل فرصة لننطق بكلمات طيبة تبارك الآخرين وتقودهم إلى يسوع!

صلاتي

يا ابي من فضلك سامحنى على كلماتى الطائشة التى نطقتها هذا الاسبوع. افهم جيدا ان هذه الكلمات الطائشة هى خطيتين — الاولى لأني نطقت بكلام سيئ و جارح. والثانية لأنى لم ارى الفرصة لأكون مفيد بكلامى. افتح عيناي يا رب لكى ارى هؤلاء الناس الذين وضعتهم فى طريقي لكى اباركهم و أشجعهم. في اسم يسوع المبارك اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات