تأملات فى آيــة اليوم...
لقد كان يسوع المثال الأكمل لتطبيق هذه الوصية في حياته وموته (لوقا 23: 24). فالمحبة التي تقودنا إلى الغفران تمتلك قوةً فدائيةً قادرةً على تغيير مجرى الحياة. ورغم أن ليس الجميع يستجيبون لهذه النعمة، إلا أن الكثيرين يفعلون ذلك. ومع أن إظهار اللطف في أفعالنا ومحبة أعدائنا من صميم قلوبنا ليس أمراً سهلاً، إلا أن روح الله قادرٌ على ملئنا بمحبة يسوع ومساعدتنا لنعيش حياةً قويةً مفعمةً بالنعمة، حتى في حضرة من يبغضوننا (رومية 5: 5). وبينما نسلك هكذا، يقوم الروح بتغييرنا لنصبح أكثر شبهاً بيسوع، وأقل شبهاً بذواتنا القديمة التي تسعى لحماية نفسها (2 كورنثوس 3: 18). وكما يُظهر تاريخ المسيحية، فإن هذه المعجزة المتمثلة في هذا النوع من المحبة قادرة على تغيير حياة من يعتبروننا أعداءً لهم، وجلبهم إلى
صلاتي
يا رب، أعترف بأنني أواجه صعوبات مع بعض الأشخاص في حياتي؛ إذ يبدون عازمين على انتقادي وتقويض مكانتي والحط من قدري وهزيمتي وتدميري. أرجوك أن تمنحني المحبة اللازمة لمقاومة هجماتهم، وأن تمنحني القدرة على الرد على تصرفاتهم بأسلوب يحمل طابع الخلاص والبر والمحبة. اصنع هذا العمل الذي يبدو مستحيلاً في قلبي، لكي تقود طاعتي لوصية يسوع الآخرينَ إلى نعمة مُخلِّصي. في اسم يسوع القدير والمُخلِّص، أطلب من الروح القدس أن يملأني بمحبتك ويُمكِّنني من إظهار هذه النعمة للآخرين. آمين.



