تأملات فى آيــة اليوم...

قد ينبع الشعور بخيبة الأمل وعدم الرضا عن الحياة من مشكلات عديدة ومتنوعة. غير أن هذه الخيبات، بالنسبة للكثيرين منا، ما هي إلا أعراض لتركيزنا المفرط على أنفسنا وسماحنا لمشاعر الغضب تجاه الحياة بأن تتملكنا؛ فقد نسينا أن نُحصي نِعَم الله علينا، وأهملنا شكره، وتوقفنا عن تسبيح الآب، وكففنا عن مد يد العون لمن حولنا. لقد كانت حياة المسيح قائمة على الاهتمام بالآخرين، وكذلك ينبغي أن تكون حياتنا -إذا أردنا أن نحيا حياةً على مثال المسيح- مكرسةً لخدمة الآخرين. وحين نقتدي به، تُحدث أفعالنا فرقاً في حياة من نباركهم، وننال نحن أيضاً بركاتٍ عظيمة. فلنصرف أنظارنا عن ذواتنا ولنسعَ لمباركة جيراننا! وكما يذكرنا ذلك النشيد المسيحي القديم الذي اقتبسه الرسول بولس: "فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا صُورَةَ عَبْدٍ، صَائِرًا فِي شِبْهِ النَّاسِ. وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتِ، مَوْتِ الصَّلِيبِ!" (فيلبي 2: 6-8).

صلاتي

الهي القدوس الذي لا يوجد لك نظير، ساعدنى ان ارى الانكسار، والآذى، والصعوبات فى حياة من حولى. من فضلك ساعدني ان اري البركات و الافراح و الاسباب التي اشكرك لأجلها. أسألك معونة الروح القدس لأتضع و اري طرقا لأبارك الآخرين الذين يحتاجون لمحبتك ونعمتك بشدة. في اسم يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات