تأملات فى آيــة اليوم...
كيف تنظر إلى الله؟ هل تراه كيانًا يترصد الفرص لإدانتك أو معاقبتك؟ أم تراه عجوزًا متجهمًا ومنعزلاً، لا يدرك حقيقة ما يجري في عالمنا المعاصر؟ أم تظنه أسمى وأقدس من أن يشغل نفسه بهموم البشر الفانين، تاركًا إيانا لنتدبر أمورنا بأنفسنا، بما في ذلك السعي لنيل خلاصنا؟ كلا. كلا. كلا! لقد اختار الله أن يدخل عالمنا ويختبر الحياة فيه ككائن بشري فانٍ (يوحنا 1: 14-18؛ العبرانيين 2: 14-18، 4: 14-16). ولماذا؟ لأنه يحبنا ويتوق إلى خلاصنا. لقد اختار الله دخول عالمنا، لا ليديننا أو يدين العالم، بل ليفتدي العالم ويفتدي كل واحد منا. إن يسوع هو التذكير العظيم بأن الله يتوق إلى خلاصنا لا إدانتنا؛ فهو يبحث عن سبلٍ ليمنحنا الحياة، لا ليقصينا عن محضره. فلنشكر الله لأجل الله! ولنشكر الله لأجل يسوع، الذي كان ولا يزال "عمانوئيل"، أي "الله معنا" (متى 1: 23).
صلاتي
الله القدوس السماوى، اشكرك على وجودك مع الشخص النادم التائب الذى يتوق لوجودك (اشعياء 57:15). انت تعلم اننا مجرد بشر، مكسورين ولكنك اخترت ان تحبنا في يسوع. انت تعلم انه يوجد بنا عيوب، ولكنك خلصتنا. انت تعلم اننا لسنا كاملين، لكنك ارسلت أرسلت يسوع الضحية الكاملة ليفدينا. اشكرك. في اسم ابنك و مخلصي يسوع الناصري يسوع المسيح ابن الله اقدم خالص الشكر والتسبيح. آمين.



