تأملات فى آيــة اليوم...

نحن لسنا وحدنا؛ فقد وعدنا الله بأنه لن يتركنا ولن يتخلى عنا (عبرانيين 13: 5-6). لقد منحنا "عائلة يسوع" لنجد فيها الدعم ونتشارك الأفراح. وفي رحلة الحياة، نريد أن نتشارك الأعباء ونبتهج معاً في لحظات الفرح؛ نريد أن نحب بعضنا بعضاً وسط الآلام، وأن نواسي بعضنا في أوقات الحزن. لا ينبغي أن يكون هناك وجود لمفهوم "المسيحي المنعزل"، سواء كان فرحاً أو حزيناً، مفعماً بالحماس أو مثقلاً بالهموم. إذا رأينا أخاً أو أختاً يواجهون صعوبات الحياة ويشعرون بالوحدة، فلنعقد العزم على مرافقتهم ومساندتهم. وإذا رأينا أحداً يحتفل بفرح، فلنشاركهم هذا الاحتفال. أما إذا كانوا يمرون بأحزان عميقة، فعلينا أن نجلس معهم ونفسح لهم المجال لمشاركتنا همومهم وأحزانهم. إننا نُظهر محبتنا ليسوع من خلال محبتنا لبعضنا البعض، ونُترجم هذه المحبة إلى أفعال ملموسة وواضحة تتجلى في التواجد معهم، وخدمتهم، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم (يوحنا 13: 34-35؛ 1 يوحنا 3: 16-18).

صلاتي

الآب المحب، قدني اليوم لهؤلاء الذين فى حاجه لحمل اعبائهم ومشاركة فرحهم. دعنى امثل حضورك مع اولادك اليوم في وقت فرحهم او في وقت مصاعبهم. اني اسألك ان اكون اكثر مثل يسوع كيما اشعر باحتياجات اخوتي و اخواتي و اكون متواجد لهم دائما. . في اسم قوة و سلطان يسوع اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات