تأملات فى آيــة اليوم...
إن المحبة التي تفوق المعرفة قوية حقاً، ولكن يصعب تفسيرها. ومع ذلك، عندما تحب شريك حياتك لعقود، ويصبح قريباً منك كقرب أي عضو من أعضاء جسدك، فإنك تدرك معنى ذلك: المحبة التي تفوق المعرفة. أنتما تعرفان بعضكما البعض، وتعرفان عيوب ونقاط ضعف بعضكما، لكن حبكما أعمق مما كان عليه حين وقعتما في الحب لأول مرة. وعندما تحب طفلاً وتقدم له ما لم تحلم يوماً بأنك قادر على تقديمه لإنسان آخر، فإنك تفهم هذه العبارة: المحبة التي تفوق المعرفة. وحين تقف أمام الله، وقد نلتَ حق البنوة لتصبح وارثاً كاملاً لكل غناه العظيم (رومية 8: 14، 16-17)، وأخاً حقيقياً للرب يسوع المسيح (عبرانيين 2: 14-15؛ 1 يوحنا 3: 1-2)، ويقدمك يسوع للآب مقدساً وبلا لوم ولا شائبة (كولوسي 1: 22)، حينها تبدأ في فهم هذه العبارة: المحبة التي تفوق المعرفة.
صلاتي
الهي القدوس العظيم، ساعدنى لأعرف فى داخلي المحبة التى هي اكبر من الكلمات والادراك لكى لا اكون مثلك وحسب، بل لكى اعرفك بالاختبار كما اعرفك بالايمان. أشكرك لأنك أحببتني أولا, و الان ساعدني ان احب الاخرين حبا يفوق الادراك. في اسم يسوع و بسلطانه اصلى. آمين.



