تأملات فى آيــة اليوم...

في زمنٍ اتسم باضطراباتٍ هائلة وعنفٍ ومخاطرَ محدقة بأبناء الله، أعلن النبي حبقوق بثقة: "الرب هو قوتي!" يا له من إيمان! ويا لها من قوةٍ نمتلكها بفضل حضور الرب الدائم والمُمكِّن لنا. فحتى في أحلك الأوقات، نحن شعبٌ مُزوَّدٌ بالقدرة والقوة. وللأسف، غالباً ما ننسى القوة المتاحة لنا بصفتنا تلاميذ ليسوع. ولهذا السبب، أؤمن بأننا بحاجة إلى أن نرفع صلاة بولس الرسول لأجل إخوتنا المؤمنين في أيامنا هذه، ولا سيما أولئك الذين يمرون بأوقاتٍ عصيبة: لِهَذَا السَّبَبِ أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى الآبِ، الَّذِي مِنْهُ تُسَمَّى كُلُّ عَشِيرَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَعَلَى الأَرْضِ. أُصَلِّي أَنْ يَمْنَحَكُمْ، بِحَسَبِ غِنَى مَجْدِهِ، أَنْ تَتَقَوَّوْا بِالْقُوَّةِ فِي الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ بِرُوحِهِ. . . . وَأَمَّا مَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَفْعَلَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، أَكْثَرَ جِدًّا مِمَّا نَطْلُبُ أَوْ نَفْتَكِرُ، بِحَسَبِ الْقُوَّةِ الَّتِي تَعْمَلُ فِينَا، فَلَهُ الْمَجْدُ فِي الْكَنِيسَةِ وَفِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ إِلَى جَمِيعِ أَجْيَالِ دَهْرِ الدُّهُورِ! آمِينَ. (أفسس 3: 14-21) نعم، بفضل القوة التي مُنحت لنا، يمكننا أن نقول بثقة: "الرب هو قوتي!"

صلاتي

يا الله القدير، يا أبانا العظيم، أدعوك اليوم أن تكون قوتي وقوتي، وقوة أحبائي الذين يعانون من الاكتئاب والحزن واليأس. أسألك بركاتك، وخاصةً لهؤلاء الأشخاص... (اذكر أسماء من ترغب بالدعاء لهم هنا!) يا أبانا الحبيب، أدعو أن نكون معًا... ...نعرف الرجاء الذي دعوتنا إليه، وغنى ميراثك المجيد في شعبك المقدس، وقدرتك العظيمة التي لا تُضاهى لنا نحن المؤمنين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات