تأملات فى آيــة اليوم...
يرغب معظم الناس في العالم في الحصول على "مُخلِّص" ولكن ليس "ربّاً". والعهد الجديد واضح في هذا الشأن: فالمُخلِّص الذي لا يكون ربّاً ليس مُخلِّصاً ولا صديقاً. وإذا كان العهد القديم قد علّمنا شيئاً، فهو أن حقيقة الله لم تُكتب لإبهارنا، بل لحفظ شعبه. يعتقد الكثيرون اليوم -وربما غالبيتهم- أنهم نالوا الخلاص لأنهم يظنون أن أعمالهم الصالحة تفوق أعمالهم السيئة. غير أن يسوع يوضح الأمر تماماً: فالأغلبية ضالّون ولن يجدوا طريقهم بأنفسهم إلى الخلاص (متى 7: 13-27). إن يسوع وحده هو الطريق إلى الله (يوحنا 14: 6)، ولا يمكن لأحد أن ينال الخلاص إلا من خلاله (أعمال الرسل 4: 12). ومع أن يسوع يتوق لأن يكون مُخلِّصاً لجميع الناس (يوحنا 4: 42)، إلا أنه يؤكد أنه لكي يكون مُخلِّصاً لنا، يجب علينا أيضاً أن نختار العيش معه باعتباره ربّاً لنا. وهذا يعني أن نُثمر ثماراً تُظهر في حياتنا طبيعته البارّة، ورحمته المفعمة بالنعمة، ومحبته الأمينة (غلاطية 5: 22-23). فلنَعِش إذن تلك الحياة، ولندخل من ذلك الباب الضيق، ولنُنتِج ثماراً مقدسة تعكس سيرة يسوع، بينما نضع ثقتنا فيه باعتباره مُخلِّصنا وربَّنا!
صلاتي
.يا ربي يسوع القدوس، من فضلك تولى قيادة حياتى وارادتى لكى اكون لك كليا. أريدك ان تكون مخلصي و الهي. أريد ان اباركك، ليس فقط بالكلمة، بل بالفكر والفعل ايضا. أهديك قلبي و حياتي و كلي واثقا فيك انك مخلصي و الهي وأصلي لك يل ابي في اسم ربي يسوع. آمين.



