تأملات فى آيــة اليوم...

نحن مباركون لأننا قريبون من الله مثل ظله ولأننا نشارك في راحة حضوره الغامض. فهو ليس بعيدًا عن قلوبنا عندما نختار أن نقترب منه. يشبه كثيرًا برسائل الطوبى التي قالها يسوع، يشاركنا إشعياء وعد الله معنا: لأن هذا ما يقوله العلي والمترفّع — الذي يعيش إلى الأبد، والذي قدّاس اسمه: «أنا أسكن في مكان عالٍ ومقدس، لكن أيضًا مع من هو منكس ومتواضع الروح، لأحيي روح المتواضع وأحيي قلب المنكس» (إشعياء 57:15). بينما نتبع ونطيع يسوع، يريد الله — الآب والابن والروح القدس — ألا نكون قريبين منه فحسب، بل يعدنا يسوع بأنه سيأتي إلينا في تمثيلاته الثلاثة كالآب والابن والروح القدس. سيكشف نفسه فينا، لنا، ويجعل بيته فينا (يوحنا 14:15-18، 20، 23). الله يريدنا قريبين منه مثل ظله!

صلاتي

يا الله العظيم القدير، يا راعيَّ الحنون وأبي آبا، أرجوك أن تجعل قربك لي معروفًا مثلما تجعل حضورك حقيقيًا بداخلي. أتوق أن أعيش في حضورك بينما أحاول أن أعكس قدرك ونعمك. بدم يسوع، أقترب منك بثقة كاملة في حضورك المحب ونعمتك المرافقة. أريد أن أسكن في حضورك وأعيش في ظلّك بينما أعكس رحمتك الكريمة وطبيعتك القديسة. في اسم يسوع، أصلي. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات