تأملات فى آيــة اليوم...
عندما تسمع أمراً من الكتاب المقدس، هل تشعر بالانزعاج أو التردد؟ هل تحاول تبرير عدم الالتزام به أو إيجاد مخرج منه؟ هل تحاول إلقاء مسؤولية الطاعة على عاتق شخص آخر؟ أم أنك تعقد العزم على طاعة ذلك الأمر كجزء من عبادتك وسعيك لتكريم الآب؟ إن القلب الحكيم يتقبل وصايا الله باعتبارها بركةً وحمايةً له، بينما يبحث الجاهل عن وسيلة للالتفاف على التطبيق الشخصي لوصايا الله. فلنسأل أنفسنا بصدق: "هل أنا سريعٌ في الطاعة أم سريعٌ في تجنبها؟" لقد جعل يسوع هذا الخيار أمراً حاسماً في علاقتنا به عند الدينونة: "لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا؟ وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ؟ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!" (متى 7: 21-23)
صلاتي
يا الهي الرؤوف الغالى, أبى السماوى, أشكرك من أجل محبتك لي التي ترينى حقك و وصاياك. من فضلك يا أبي اسأل الروح القدس ان يستخدم طاعتى لوصاياك لتشكل شخصيتك فى و لكى أكون قدوة للناس الذين وضعتهم فى طريقي. في إسم يسوع أصلي. أمين.



